Tel: (212) 453 48 72-73

ما هو بطارية الدماغ؟

ان بطارية الدماغ هي طريقة علاجية يتم من خلالها تعديل الاعراض عن طريق تقديم التيار الكهربائي الى المناطق المسؤولة عن المرض، وذلك من خلال الأقطاب الرقيقة التي يتم وضعها في داخل الدماغ.

كيف يتم توفير العلاج من خلال بطاريات الدماغ؟

يتم بفضل هذه الطريقة التي تسمى في اللغة الطبية بــ”تعديل العمليات العصبية” توفير قمع الأنشطة للخلايا الموجودة في هذه المنطقة او إثارتها من خلال التيار الكهربائي المقدم الى اية نقطة من نقاط مستهدفة في داخل الدماغ.

كيف تتقدم العملية في جراحة بطارية الدماغ؟

يتم استكمال العملية الجراحية خلال فترة 4-5 ساعات. ويتم القيام بتحقيق هذه العمليات الجراحية والمريض مستيقظ واعي مع المحادثة والمساعدة المتبادلة معه، وذلك في بيئة غرفة العمليات الجراحية. لا يشعر المرضى أثناء العملية الجراحية بأي ألم ولا وجع غير ألم عدة إبر تخديرية.

أين يكمن سر النجاح في عمليات بطارية الدماغ الجراحية؟

لابد في عمليات بطارية الدماغ الجراحية من اكتشاف منطقة مستهدفة في داخل الدماغ بحجم 2-3 مم فتركيب الأقطاب الكهربائية لبطارية الدماغ في هذه المنطقة بصورة خالية من الاخطاء. يكون من الممكن بفضل طريقة تسمى “تقنية المسرى المكروي للتسجيل والتحفيز”، اكتشاف محل الخلايا التي في هذه المنطقة بنسبة من الخطأ أقل من 80 ميكرون.

ماذا تغير بطاريات الدماغ في حياة المرضى؟

ان المساهمة التي توفرها بطاريات الدماغ للمرضى يمكن تعريفها بــ”ارجاع ساعة المرض الى الوراء”. يشفى المرضى ويتحسن وضعهم فيما بعد العملية الجراحية بصورة صادمة فيصلون على مستوى معيشي قريب من حياتهم السابقة. لقد عاد الكثير من المرضى الذين لم يكونوا قادرين على التمسك بالشوكة، ولا تمرير الخيط من الابرة، ولا على الكتابة، وكانوا مضطرين لاستدامة حياتهم بمساعدة الاخرين الى حياتهم اليومية، وقد بدأ قسم مهم منهم باجراء مهنتهم ثانياً.

هل يوجد للبطارية من مدة محددة؟

توجد هناك مدة محددة لبطاريات الدماغ أيضاً مثلما للبطاريات الاخرى التي نستخدمها في حياتنا اليومية. تختلف هذه المدة فيما بين 4-6 سنوات حسب التيار الكهربائي الذي يتم تقديمه للمريض. حينما يتقدم المريض للفحوص فتتم رقابة البطارية أيضاً حيث ما بقي من عمرها. ان كانت مدة البطارية بقيت شيئاً قليلاً فيتم تبديل البطاريات عن طريق عمليات تبديل البطارية الجراحية.

ما هو مخاطر العمليات الجراحية لبطارية الدماغ؟

توجد هناك مخاطر في هذه العملية الجراحية أيضاً وان كانت ضئيلة، كما هو الامر في جميع العمليات الجراحية. يتم بفضل ‘تقنية المسرى المكروي للتسجيل والتحفيز’ التي توفر ان تكون النتائج مبهجة مرضية، تقليل هذه المخاطر أيضاً الى درجة العدم. يمكن القول بأنه يوجد هناك خطر العدوى في نسبة %1، وخطر النزيف الدماغي بنسبة %1 ان يتم القيام بتحقيقها بأيدي ذات خبرة وتجربة.

هل يوجد هناك مرضى لا يمكن تطبيقها عليهم؟

قد لا يكون من الممكن تطبيق العملية الجراحية على كل مريض مصاب بمرض الاضطراب الحركي. لا يمكن اتخاذ القرار حول هل يستفيد المرضى من العملية الجراحية ام لا او هل يمكن ترشيحهم لتدخل من هذا النوع ام لا الا فيما بعد نتيجة التقييم السريري المفصل، ونتيجة الاختبارات التفصيلية.

ما هو مزايا بطارية الدماغ؟

ان مزية بطارية الدماغ هي تقديم طريقة علاجية قابلة للتحكم والرقابة، وقابلة للبرمجة.

ان لم يكن المريض راضياً عن وضعه او يتعرض لأية مشكلة فيكون من الممكن اغلاق البطارية او ستخراجها تماماً.

ما هو الأمور التي لابد لمريض ركبت فيه بطارية الدماغ من ان يتنبه لها في حياته؟

يمكن للمرضى الذين ركبت فيهم بطارية الدماغ ان يستديموا حياتهم اليومية، كما يمكنهم القيام باجراء جميع انواع الانشطة الرياضية ايضاً شريطة الوقاية من الضربات. ان هؤلاء المرضى تحدث معهم الانذارات في المطارات، والاماكن التي توجد فيها الانظمة الامنية القوية، وذلك بسبب أنهم يحملون نوعاً من أنواع الغرسات المعدنية، وآلة من الالات الالكترونية. لهذا السبب يمكنهم المرور في أقسام يتم فيها تطبيق التدابير الامنية اليدوية مع وثيقة تظهر بأنهم يحملون في جسمهم جهازاً.

 

 

 

الاخطاء التي تعرف صحيحة فيما يتعلق ببطارية الدماغ

ان العلاج ببطارية الدماغ لا يفيد.

ان الدراسات العلمية والسريرية الحديثة تظهر بأن العلاج ببطارية الدماغ الذي يتم تطبيقه على المرضى المناسبين مفيد للغاية في تعديل الاعراض.

ان العمليات الجراحية لبطارية الدماغ هي عمليات جراحية خطيرة جداً.

بل بالعكس فان الخطر منخفض جداً في العمليات الجراحية لبطارية الدماغ التي تجتمع فيها الايدي ذات الخبرة والتجربة مع التكنولوجيا الصحيحة.

لا يمكن تركيب بطاريات الدماغ في المرضى المتجاوزين 70 من العمر.

ان السن ليس هو المعيار الوحيد في هذه العمليات الجراحية.80 يمكن تطبيق العملية الجراحية لبطارية الدماغ لدى مريض وصل 80 من عمره، كما يكون من الممكن التوصية بها لمريض في سن 30 أيضاً.

العملية الجراحية لبطارية الدماغ هي جراحات غالية جداً.

إنها ليست عمليات جراحية لا يمكن تطبيقها لأسباب اقتصادية بنسبة لكثير من المرضى، وذلك لأن نظام الضمان الاجتماعي يدفع تكاليف العمليات الجراحية التي تم وضع التشخيص فيها بشكل صحيح، وتم القيام بتحقيقها بصورة موافقة مع اللوائح.

ان بطاريات الدماغ تقضي على المرض كلياً.

يكون من الممكن من خلال العملية الجراحية لبطارية الدماغ “ارجاع ساعة المرض الى الوراء” لدى المرضى المصابين بمرض باركنسون؛ إلا أنها لا تقضي على المرض بشكل نهائي. بل يوفر التدخل الجاري تعديل فرط النشاط للخلايا التي هي المسؤولة عن أعراض المرض بسبب نقص الدوبامين في الدماغ؛ ولكن مرض باركنسون هو مرض دماغي تنكسي فلا يمكن القضاء على استمرار المرض وتقدمه شيئاً فشيئاً بشكل كلي، وان كانت الاعراض يتم تعديلها.